عراق الأصدقاء

استمتع بوقتك معنا ....... منتديات عراق الأصدقاء

عزيزي الزائر زيارتك شرف لنا ويسعدنى تسجيلك فلمنتدى

اثبت وجودك داخل المنتدى ورشح نفسك للأشراف

تفضلوا جميعآ بلدخول الى قهوة المنتدى كل ماهو ممتع ستجدوه هناك


    كيف تنمي الأينات لدى طفلك

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 31/07/2009

    نو جود كيف تنمي الأينات لدى طفلك

    مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 14, 2009 11:09 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأمهات المؤمنات والآباء المؤمنون يشغلهم البال كثيراً منذ أن يعلما أن طفلاً هو أبنهما قادم إلى الحياة لا محالة فيفكرا لاختيار أسمه كما يحاولا إعطاء تصور عما ستكون عليه مرحلة طفولته وصباه وربما شبابه أيضاً فلم يجدا أفضل من يكون التوكل على الله تبارك وتعالى بأن يكون طفلهما قبل كل شيء مؤمناً ومطيعاً لتنفيذ تعاليم الله الخالق لكل شيء في كل خطوة سيخطوها.



    ففي الإسلام من تعاليم ما يمكن أن تصنع شخصية إيمانية قوية وكـ(مثال) على ذلك ضرورة التذكر بقدرات الأطفال من أبناء آل البيت عليهم السلام وكيف تمت تربيتهم حتى ظهرت عليهم وهم صغار السن صفات النبوغ وروحية الأدب والتقرب مما يعرفه الكبار أيضاً. وهذه كلها عوامل تساعد على بناء الشخصية فإذا ما علمنا أن إبعاد الطفل عن المعرفة ولو الأولية بقدرات أهل البيت عليهم السلام لتوضح تماماً أن مثل ذاك الطفل سوف يفتك به مرض الجهل أو الإعوجاج فالطفل الذي يسمع مثلاً (فداك نفسي يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) يكون قد اكتسب أول خصوصيته.
    ولذا فإن السماحة المكتسبة بصورها البدائية عند الطفل المسلم تجعله أن يكون دوماً أكبر من عمره حين يتكلم مع الآخرين سواء من أقرانه أو من هم أكبر منه سناً بعد أن يكون قد زق بعصارة معنى الدين التي من مقدمتها هو تفريق الحلال من الحرام ضمن خط العبودية لله سبحانه وتعالى وترجمة هذا الحب ضمن سلوكه مع نفسه ثم مع الآخرين.. إذ يمكن اعتبار إكساب المعلومات لذهنية الطفل كي يكون على الطريق الصحيح للإيمان هي أهم شرط لينشأ على سؤدد الإسلام وفهم معانيه الحياتية والأخروية.


    ونظرة إلى الطفل المسلم توضح تماماً أنه مهتد على تربية غير عادية إذ تبدو عليه أن أشكالاً من التقوى تسيطر عليه وهي ما تزال في ذهنه بصورها البدائية وهكذا فالطفل المسلم ذو الجذور الدينية تراه يلتقط لشخصيته المستقبلية ما لا تستطيع توفيره له أي نظرية تربوية وضيعة.


    وفي مرحلة ما بعد الطفولة تتفتح عيون الأطفال الذين تلقوا قبل ذلك معاني الإسلام الحقيقي فتراهم مثلاً يملكون شيئاً من أنفاس التراحم مع الأصغر منهم سناً ومع المخلوقات الحيوانية أيضاً. إذا ما وجدت مناسبة وكانت قريبة منهم.


    وسؤالاً من قبيل: (ألسنا مؤمنين؟) يفكر به الطفل المسلم قبل غيره وهذا ما يدفعه أن يكون وبقدر ذهنيته الطرية عارفاً بالحق ولو بصورته البدائية فلذا لا يمكن رؤية طفل ملقن بإيمان ونفحات الإسلام أن يكون مخرباً لإرهاب غيره من ألعاب الطفولة. وهكذا فالروح البنائية تستمر مع الطفل حتى إذا ما تخطى مرحلة المراهقة ودخل مرحلة الشباب يكون قد تسلح بتكوينات الأسس السليمة في نفسه فيجد نفسه وكما يلمس الآخرون أنه ذو شخصية دينية تحسن إتباع الأصول والفضيلة.


    وخلاصة الرأي من أن تكوين الشخصية الدينية تحتاج إلى خلفية مهيئة له كي يبدأ مسيرته في الحياة على أفضل وجه طيب. والحياة التي لا تبدو أنها ستتوقف بسهولة تحتاج إلى حالة من التمتع بالآداب الرفيعة والتي بدون التربية الدينية لا يمكن أن تحرز أي نجاح فعلي


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 6:43 am